365 يوم فيسبوك

365 يوم فيسبوك

45.00EGP

كتاب «365 يوم فيس بوك» للكاتب المصري شريف سعيد، يعكس مدى فاعلية وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز النشاط الأدبي من خلال تفاعل القراء الفوري مع النصوص وتفاعلهم مع بعضهم بعضاً.

Sold By BuyBook
التصنيفات: ,

الوصف

اسم الكتاب / 365 يوم facebook تأليف / شريف سعيد كتاب «365 يوم فيس بوك» للكاتب المصري شريف سعيد، يعكس مدى فاعلية وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز النشاط الأدبي من خلال تفاعل القراء الفوري مع النصوص وتفاعلهم مع بعضهم بعضاً. مقدمة الكتاب أوضحت أن هذا التفاعل يعمق المتعة والإثارة في مثل هذا النمط من الآدب، و«لنا أن نلمس هجرة القراء من الكتاب إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، والطفرات التي تعرفها تقنيات الإعلام والاتصال، ونجد أن تأثيرها في موقع الأدب وأجناسه تسببت في هجرة الحروف والكلمات الأدبية إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه الهجرة أتت لتعويض القراء عن مواقع في المنابر التقليدية، فقد منح هذا الواقع الافتراضي الكثيرين مجالاً أكثر حرية واتساعاً لطبيعة وأشكال التعبير المختلفة لتصبح الملاذ الأكثر نشاطاً، فتغريدة واحدة في «تويتر» أو «بوست » في «فيس بوك» تلقى تفاعلاً وشهرة في أزمنة قياسية». وقال الكاتب شريف سعيد إن الكتاب يحمل مقتطفات من روائع القصص الصغيرة المنتقاة من أروقة الشبكة العنكبوتية بعناية، والهدف منها زيادة الوعي الأخلاقي في المجتمع، كما أنها قد تترك بعض الانطباعات الإيجابية في نفس القارئ وعقله، مضيفاً: «حاولت إيجاد حالة من التناغم بين كتاباتي المقتضبة والقصص المختارة بعناية لأحقّق أهم أهدافي من الكتاب، وهو أن أرسم الفكرة والعبرة في عقول القراء، وأحياناً البسمة على شفاههم». وأكد الكاتب أنّ كتابه صرخة عقلانية وجدانية رومانسية، ودعوة إنسانية لارتداء أفكار جديدة تزرع داخل نفوسنا تلك القيم الجميلة التي ورثناها عن آبائنا وأجدادنا، «لذا آمنت أن أؤرخ إرهاصات يومياتي في صفحتي الرسمية على «فيس بوك» بأحرف عشت خلالها عدداً من الأفكار والآراء المتباينة بين عاطفية وحياتية، وما مر بي من مشاعر وأحاسيس، منها ما يمس قلبي مباشرة، ومنها ما قد يجوز أن نطلق عليه خواطر أدبية، وأخرى منقولة عن الشبكة العنكبوتية، وقد حذقت عمداً خواطري السياسية، وذلك لتجنب العراك الفكري بين نبضات القراء العقلية».. ونرصد هنا واحدة من تلك القصص التي يحتضنها الكتاب في طياته. قصة من الكتاب تحمل عنوان علبة القبلات عاقب أب إبنته التي لم تتجاوز من العمر 3 سنوات لإتلافها أوراق تغليف الهدايا ، حيث كانت حالته المادية ليست بجيدة، ولذلك غضب حين رأى طفلته تحاول أن تزين علبه بين يديها . وفي الصباح أحضرت الطفلة تلك العلبة الصغيرة لأبيها وهي تقول : هذه هديتك يا أبي. تلعثم ،،، عجز عن النطق ،،، توقفت ردة الفعل لديه ،،، ومع إلحاح البنت أخذ الهدية وقد أصابه الخجل ، لكنه عاد وإستشاط غضباً عندما فتح العلبة وأكتشف أن العلبة فارغة .. ثم صرخ: ألا تعلمين أنه حينما تهدين شخصاً هدية يفترض أن يكون بداخلها شئ ما، ثم ما كان منه إلا أن رمى بالعلبة في سلة المهملات. قالت البنت الصغيرة وعيناها تدمعان: يا أبي إنها ليست فارغة، لقد وضعت الكثير من القبلات داخل العلبة وكلها لك يا أبي . تحطم قلب الأب لدي سماع ذلك فشكر البنت كثيراً ، وعاد وأخذ العلبة وبدأ الأب يتظاهر بأخذ بعض القبلات من العلبة، وإبنته تضحك وتصفق وهي في قمة الفرح ، وأصبح كل يوم يلعب معها و يقضيان وقتاً طيباً. كبرت البنت وتزوجت وسافرت بعيداً عن أبيها وأصبح أبوها يشتاق لها كثيراً ، وكلما زاد شوقه لها أو تضايق من شئ. أخرج علبة القبلات التي لا يزال يحتفظ بها وأخذ منها قبلات إبنته الحنونة فتكون كالبلسم على قلبه.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “365 يوم فيسبوك”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *