تخفيض!
رواية حرام

رواية حرام

35.00EGP 25.00EGP

اعتاد الناس كلّما راموا الخوض في أحاديث الحلال والحرام أن ينبشوا في كتب الدين ومدوّنات الفقه علّها تمدّهم بما يحتاجون من شهيّ القول ودقيق التفصيل. غير أنّ الاستاذة سعاد الفقي بوصرصار ارتأت الخروج عن تلك القاعدة برواية جديدة هي الثالثة في مسيرتها الابداعية الواعدة أسندت
اليها عنوان “حـــرام”.

الوصف

رواية حرام … تأليف : سعاد الفقي بوصرصار . عن الرواية … اعتاد الناس كلّما راموا الخوض في أحاديث الحلال والحرام أن ينبشوا في كتب الدين ومدوّنات الفقه علّها تمدّهم بما يحتاجون من شهيّ القول ودقيق التفصيل. غير أنّ الاستاذة سعاد الفقي بوصرصار ارتأت الخروج عن تلك القاعدة برواية جديدة هي الثالثة في مسيرتها الابداعية الواعدة أسندت اليها عنوان “حـــرام”. تدور أحداث الرواية في برج من “الأبراج الرابضة في أحد أجنّة مدينة صفاقس الغارقة في الخضرة “بناه الجدّ بالحجارة على الهندسة المعمارية الرائجة حيث يحصل الجمع بين مسكن الاهل ومربض تربية الحيوانات الاهليّة وجنان مزدان بمغروسات النخيل واللوز والرمّان والمشمش بما يوفّر للسكان الاكتفاء الذاتي من مستلزمات العيش. فالإطار المكاني الأصلي للرواية إذن بيئة فلاحية جنوبية غلب عليها طابع المحافظة التمسّك بطقوس ما تحجّر من موروث التقاليد وتليد العادات. يظهر ذلك في قصة زواج الأمّ ربّة هذه الأسرة. فقد كان زواجا لا شأن فيه للحبّ إذ كان الحبّ عند أهل خمسينيات القرن العشرين عملة نادرة وعاطفة محظورة لا يستباح البوح بها إلا في غياهب الفؤاد ودهاليز الخلد. الأب تاجر “ميسور الحال في المدينة له مكانة مرموقة وكلمة مسموعة” يخطب فتاة جميلة سليلة مجد فترفض أمّها لفارق في السنّ كبير بينهما ويوافق أبوها رغم ذلك ودون استشارتها وتزفّ العروس معلنة – جريا على العادة – الطاعة المطلقة للزوج محتملة ضروبا من التسلّط والقمع والخوف. فالرواية ترمي في بعض ابعادها إذن إلى فضح ما كان يحكم علاقات الأزواج صلب الأسرة التقليدية التونسية عموما سنوات فجر الاستقلال – وقبلها وحتّى بعدها – من سيطرة كاملة للرجل ومن استبداد أبويّ يرفض كلّ أشكال الحوار مستندا في ذلك إلى قراءة حرفيّة رجعية للدين الاسلامي يصبح بمقتضاها الغناء مثلا “لغة ابليس” وتصبح الموسيقى تترنّم بها المرأة في بيتها “حـراما ” يستوجب الغضب والتعنيف والضرب. فالمرأة عندهم مجرّد وعاء للحمل والإنجاب وآلة مبرمجة صباحا مساء لتلبية شهوات سيّد البيت ونزواته والسهر على سلامة الاطفال. وقد سعت سعاد الفقي في أسلوب سرديّ لا يخلو من سخرية مرة تتخلله مقاطع سردية ممتعة إلى تهجين تلك النظرة التحقيرية للمرأة التي لا صلة لها بالإسلام الحقّ قرآنا وسنّة والتي استبسل في مقاومتها كتّاب عديدون من تونس ومن غير تونس في مقدّمتهم الطاهر الحدّاد في مصنّفه الخالد “امرأتنا في الشريعة والمجتمع” .

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “رواية حرام”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *