الحفيد الأكبر

يأتى الموت فجأه بدون أى مقدمات حيث يسرق منا الفرحه و السعاده و يفرق جمعنا ويخيم على قلوبنا الأحزان …
عندما يرحل الأحبه لا نصدق أنهم لن يصبحوا موجودين فى حياتنا لا نصدق ولا نريد أن نصدق أنهم رحلوا و تركونا… فكم هى ظالمه هذه الحياه عندما نفقد أعز الناس.
هذا العمل تم كتابته عام 2015
وسبب الكتابة وفاة ابن خالتي
وقد آثرت نشرها الآن لتجاوزي المحنة بعض الشيء.

قراءة
  1. قُيم بـ 4 من 5

    رواية رائعة اوي

  2. قُيم بـ 4 من 5

    ممتازه حقا

Add your review