أحجية أبدية

جاء على الغلاف الخلفي للكتاب
يا صديقي القارئ:
عندما تنتهي من قراءة هذه الأحجيات أحرقها, وانثر رمادها
على شجرة ما,أو تناسها,و تجاهل صراخها,
ولا تعد للنبش مرة أخرى,فلا تستغرب لو تدلت من
سقف غرفتك أفعى سامة طيبة القلب,تحمل وزر
الذاكرة,وابتسمت بوجهك, وأمطرت السماء نارًا
وفقدت روحك.
فقط قبل إغلاقك لهذا الكتاب,تحسس وجهك,وتأكد
أنه لازال موجوداً في مكانه,ولم يرحل,
فكل شيء “عندما تقرؤني” يحدث ..
جاء في وصف الكتاب: هذه الأحجيات تخلق حالة مجنونة وغريبة من التساؤلات حول تفاصيل كثيرة،فرغم الجمالية التي تكتنف حالة الكتابة في عقل القارئ لا الكاتب، إلا أن كمية التساؤلات أكبر بكثير، فالوطن والموت والإنسان والحب هنا حاضرون ليس كموضوعات للكتابة، بل للتساؤل والتعاطف، والبحث من أجل اكتشاف حقيقتها، الإنسان في هذا الكتاب ليس حالة حياتية يومية، بقدر ما هو موضوع تأمل أزلي للبحث عن معانيه الكبرى, الواقع السياسي أيضًا كان حاضرًا حيث مفاده التفتيش عن سعادة الإنسان وحريته بمنظور طوباوي مُبهر في مخيلة الشاعر،فالشاعر هنا امرأة، والمرأة موضوعاتها الأهم في هذه الحياة لا تتعدّى مهمة خلق ونشر الجمال والدهشة في أرجاء الكون.




تحميل



الوصف




There are no reviews yet.

Add your review