ومـا أُبـرئ نفســي

35.00EGP

هذه خواطر وكلمات فتح الله بها علي عبده الفقير بلا حولٍ ولا قوةٍ مني، فالعلم من عند الله، والفضل فضل الله؛ يؤتى الحكمة من يشاء من عبادة، والله ذو الفضل العظيم.

هي كلمات فتح الله بها علي؛ فكتبتها عسي أن يكون فيها نفعٍ لأحد من عباده، فرب سامع أوعي من مُبلغ، ورب قارئ أفقه من كاتب، و رب حامل فقه إلي من هو افقه منه، ورب حامل فقه وليس بفقيه، وأعوذ بالله أن أدعي علي الله ما ليس لي به علم؛ فالعلم علم الله والحكمة من عند الله، والله ذو الفضل، والله واسع عليم، وأنا أشهد الله أنني أحوج الخلق إلي النصيحة، وأنني لولا ستر ربي وحلمه لزكمت رائحة ذنوبي الأنوف.

الوصف

ومـا أُبـرئ نفســي “خواطر عن الدين والدنيا” تأليف / د . أحمد عصمت عطية .  بسم الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤاً أحد .. بسم الله الذي علم بالقلم .. علم الإنسان ما لم يعلم .. بسم الله الذي خلق فسوي والذي أخرج المرعي فجعله غثاءً أحوى .. بسم الله الذي يعلم الجهر وما يخفي .. بسم الله رب الناس .. ملك الناس .. إله الناس أجمعين .. بسم الله الذي بيده الملك .. وهو علي كل شيءٍ قدر .. الذي خلق الموت والحياة .. الذي خلق سبع سماوات طباقاً ما تري في خلق الرحمن من تفاوت .. يسبح له ما في السموات وما في الأرض .. بسم الله الرحمن الرحيم .. مالك يوم الدين، ومالك كل شيء … وصلاةً وسلامً علي خاتم المرسلين، والنبي الأمين … محمد ابن عبد الله .. رسول الله، الذي أدي الأمانة، وبلغ الرسالة، ونصح الأمة، وكشف الغمة، وتركنا علي المحاجة البيضاء؛ ليلها كنهارها، اللهم صلي وسلم وبارك عليه .. صلاة تليق بك .. وهو لها أهل .. وعلي آل بيته الأطهار، وعلي أصحابة الأبرار .. أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين … أما بعد … هذه خواطر وكلمات فتح الله بها علي عبده الفقير بلا حولٍ ولا قوةٍ مني، فالعلم من عند الله، والفضل فضل الله؛ يؤتى الحكمة من يشاء من عبادة، والله ذو الفضل العظيم. هي كلمات فتح الله بها علي؛ فكتبتها عسي أن يكون فيها نفعٍ لأحد من عباده، فرب سامع أوعي من مُبلغ، ورب قارئ أفقه من كاتب، و رب حامل فقه إلي من هو افقه منه، ورب حامل فقه وليس بفقيه، وأعوذ بالله أن أدعي علي الله ما ليس لي به علم؛ فالعلم علم الله والحكمة من عند الله، والله ذو الفضل، والله واسع عليم، وأنا أشهد الله أنني أحوج الخلق إلي النصيحة، وأنني لولا ستر ربي وحلمه لزكمت رائحة ذنوبي الأنوف.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “ومـا أُبـرئ نفســي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *