مراكز القوي

15.00EGP

احياناً يقف الأنسان كثيراً أمام إحدى الظواهر أو القضايا، عاجزاً عن إيجاد تفسيراً منطقياً لها، فيصاب بحالة من الإحباط أو الاستسلام، ثم يجد نفسه مضطراً لأن يتعايش معها على اعتبار أنها من المسلمات القدرية، التي تأتى وتزول دون أي تدخل منه .

الوصف

مراكز القوي ودورها في قهر الشعوب احياناً يقف الأنسان كثيراً أمام إحدى الظواهر أو القضايا، عاجزاً عن إيجاد تفسيراً منطقياً لها، فيصاب بحالة من الإحباط أو الاستسلام، ثم يجد نفسه مضطراً لأن يتعايش معها على اعتبار أنها من المسلمات القدرية، التي تأتى وتزول دون أي تدخل منه . نحاول في هذا العمل المتواضع أن نلقى الضوء على ثورة الشعب المصري في 30 يونيو عام 2013، من حيث التحديات والعقبات، التي تقف حائلا دون تحقيق كل أهدافها المنشودة، وفى سبيل ذلك نستشهد ببعض النماذج التاريخية الناجحة لنستخلص منها مواقف تخدم بحثنا في تفسير الوضع الراهن، عله يكون شمعة نضيئها، بدلا من أن نلعن الظلام. نستشهد أولاً بالثورة البلشفية في روسيا 1917 ، لما واجهته من تحديات تقترب إلى حد ما بتلك التي واجهتها ثورة 30 يونيو، وما زالت تواجهها حتى الآن، من حيث مراكز القوى الداخلية والخارجية، وكذلك لإثبات قدرة الطبقة العاملة والمهمشة ” البروليتاريا ” على المشاركة في الحكم وتحقيق الأهداف وإحراز التقدم في كل المجالات تقريباً. ثم تأتى ولاية محمد على باشا 1805 على مصر، لتكون النموذج الثاني الذى أردنا الاستشهاد به، لتشابه الظروف والتحديات إلى حد التطابق مع تلك التي جاء فيها عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر. هذا وبالرغم من التسلسل التاريخي الذى تسبق فيه ولاية محمد على باشا على مصر (1805) عن الثورة البلشفية (1917)، إلا أننا تعمدنا أن نؤخر نموذج محمد على ، حيث رأينا أن ذلك يخدم بحثنا، نظرا للتشابه الكبير بين الطريقة التي بها أسندت الولاية لمحمد على، و تلك التي أستدعى بها عبد الفتاح السيسي لرئاسة البلاد. راعينا أن نشير إلى أحداث 25 يناير على اعتبار أنها بداية لثورة 30 يونيو، مرورا بفترة حكم المجلس العسكري، ثم الرئيس محمد مرسى، ثم الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور. ثم نستعرض بعد ذلك لأهم التحديات التي تواجهها مصر، والتي رأيناها تتمثل في عدة مراكز من القوى المضادة داخليا وخارجيا، وإلى أي حد تمثل عائقا في سبيل التنمية، والعبور بالبلاد إلى بر الأمان.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مراكز القوي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *