خطيئة آدم

خطيئة أدم

25.00EGP

خطيئة أدم ” ونظرية الفداء ”

رسالة المسيح الحقيقية
فعندما جاء المسيح عليه السلام برسالته فقد كانت في مضمونها ثورة على الكراهية وثورة على النفاق والرياء والإستكبار وثورة على ظلم الإنسان لأخيه الإنسان وثورة على استغلال الدين في تحقيق مصالح شخصية وثورة على الفساد التشريعي وثورة على التفسير الحرفي الضيِّق للنصوص, وكان من فرط حماسه في مقاومة المنكر الذي رآه أن حاول في إحدى المرَّات تطهير الهيكل فطرد الباعة منه وقلب موائد الصرافة التي كانت بداخله حتى يكون مكاناً للعبادة وليس مغارة لصوص كما ذكرت الأناجيل
رفض اليهود والرومان لرسالة المسيح والسبب في ذلك
وقد رفض اليهود رسالته ورفضها الرومان في ذات الوقت, واتفقت مصلحة الإثنين معاً على ذلك.
فبالنسبة لليهود لم يرفضها عامتهم ولكن الذي رفضها هم القيادات الدينية المتحكِّمة في أمر العقيدة والذين كانوا يعملون من خلال سلطة الرومان ويعيِّنهم في أماكنهم الحاكم الروماني الوثني, وهناك مثل مشهور يقول بأنَّ الناس على دين ملوكهم, وقد كان سبب موقفهم هذا هو أنَّ من لا يقوم بواجبه في التصدِّي لأيِّ بادرةٍ للتحررِ أو أي محاولة تمثل تهديداً أو خطراً مُحتملاً على الإمبراطورية الرومانية فإنَّه لا يستحق بأن يظلَّ في مكانه, وسيتم استبعاده على الفور ووضع آخر في مكانه أكثر منه كفاءة وإخلاصاً في هذا الأمر, والمسيح كان يعلم جيداً أنَّ الرومان لا يختارون من رجال الدين اليهود لمواقع المسؤولية إلا من يقبل منهم بتطويع الدين لخدمة مصالحهم.

الوصف

خطيئة أدم ” ونظرية الفداء ” رسالة المسيح الحقيقية فعندما جاء المسيح عليه السلام برسالته فقد كانت في مضمونها ثورة على الكراهية وثورة على النفاق والرياء والإستكبار وثورة على ظلم الإنسان لأخيه الإنسان وثورة على استغلال الدين في تحقيق مصالح شخصية وثورة على الفساد التشريعي وثورة على التفسير الحرفي الضيِّق للنصوص, وكان من فرط حماسه في مقاومة المنكر الذي رآه أن حاول في إحدى المرَّات تطهير الهيكل فطرد الباعة منه وقلب موائد الصرافة التي كانت بداخله حتى يكون مكاناً للعبادة وليس مغارة لصوص كما ذكرت الأناجيل رفض اليهود والرومان لرسالة المسيح والسبب في ذلك وقد رفض اليهود رسالته ورفضها الرومان في ذات الوقت, واتفقت مصلحة الإثنين معاً على ذلك. فبالنسبة لليهود لم يرفضها عامتهم ولكن الذي رفضها هم القيادات الدينية المتحكِّمة في أمر العقيدة والذين كانوا يعملون من خلال سلطة الرومان ويعيِّنهم في أماكنهم الحاكم الروماني الوثني, وهناك مثل مشهور يقول بأنَّ الناس على دين ملوكهم, وقد كان سبب موقفهم هذا هو أنَّ من لا يقوم بواجبه في التصدِّي لأيِّ بادرةٍ للتحررِ أو أي محاولة تمثل تهديداً أو خطراً مُحتملاً على الإمبراطورية الرومانية فإنَّه لا يستحق بأن يظلَّ في مكانه, وسيتم استبعاده على الفور ووضع آخر في مكانه أكثر منه كفاءة وإخلاصاً في هذا الأمر, والمسيح كان يعلم جيداً أنَّ الرومان لا يختارون من رجال الدين اليهود لمواقع المسؤولية إلا من يقبل منهم بتطويع الدين لخدمة مصالحهم.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “خطيئة أدم”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *